Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 44

  1. مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة

o الإنسان يتكلم ٢٤ ساعة في فقه الدين، وهمه همَّ دنياه، وفكره فكر دنياه، قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ (١) عبَّدَ لسانه وما عبَّدَ قلبه، ما عبَّدَ همه، لذا يقول الله تعالي: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (٢)

o في السنة الأولي من البعثة نزل منهاج الأمة: ﴿إِِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، وما شرع الصيام والصوم والحج.

o كيف أفكارنا، وجوارحنا، تدخل في العبودية، عن طريق: ﴿ومِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ (٣).

o فقه العبودية: إذا تَتكلم .. تَمشي .. تَتحرك .. تَنام .. ُتفكر .. تَجلس .. تتعاون مع غيرك .. تُسافر .. ترتحل من مكان إلي مكان، من أجل ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾.

o الهداية: قال تعالي: ﴿اهْدِنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٤). وقال تعالي: ﴿وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ (٥) فالهداية هي العبادة، والعبادة هي الهداية.

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 44 (SanadKitab #21011, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.