الضيف، فهذا شاعرهم الجاهلي يفتخر بكلمة ما نستطيع أن نقولها نحنُ، يقول:
وإني لعبد الضيف مادام نازلا ... وليس لي شيمة مثلها لشيمة العبد
عبودية الخدمة لا عبودية الركوع والسجود.
فهؤلاء الذين تفاخروا بإكرام الضيف، وعُرفوا بالكرم، لسان حالهم، يقول: كل الضيفان يستحقوا الكرم، إلا هذا الضيف (محمد ﷺ سيد البشرية جمعاء) ٠٠وربنا ﷾ شرفه بإذلال نفسه، لأن عزة النفس بإذلالها من أجل الله ﷾ (١) وما يستطيع أحد أن يُعز نفسه بنفسه، فمصادر العزة منه لأنه (المعز ﷻ).
معني العبودية:
هي غاية الحب مع غاية الذل .. فهل عندك قدرة علي أن تُذل نفسك (٢)؟
Rujukan halaman ini:الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 72 (SanadKitab #21011, hlm. urut 72)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.