Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 77

  1. مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة

نعم هذا الخير أظهرناه فاجتمعنا من أجل الله ﷿، ونَخرجَ، ونُخرجَ الجماعات في سبيل الله ﷿، ﴿أو تخفوهَ﴾ فنخفي في صدورنا المحبة لكل الناس، ونخفي في صدورنا أننا نتمني أن البشرية كلها تركع وتسجد لله ﷿، نخفي في صدورنا حبنا لسعادة البشرية كلها.

o ما أحد يُسيء لك وأنت تجلس في بيتك، ففي ذات مرة قال لي رجل: يا شيخ! أنت عاقل وبتفهم، وما شاء الله عندك مؤهل علمي٠٠ أين الدليل علي الخروج في سبيل الله ﷿؟ فقلتُ له: لا الخروج ولا القعود يهمنا _ الذي يهمنا إحياء الدين _ أعطيني أنت برهان للقعود عن إحياء الدين ٠٠ هات دليل علي أن القعود عن الحركة للدين، يحي الدين، عايزين وسيلة لإحياء الدين٠٠ ها قعد وأُقعدَ، تضيع وتُضيع الآخرين.

o يحي الدين بكلمتين: أتحرك في سبيل الله ﷿ وأُحرك غيري ٠٠ أركع لله وأُركع غيري، أسجد لله وأُسجد غيري، أذكر الله وأُذكر غيري لله.

o خذل بنو إسرائيل جهد نبيهم موسي ﵇ بثلاث كلمات:

الكلمة الأولي: إنا.

الكلمة الثانية: ها هنا.

الكلمة الثالثة: قاعدون.

وبهذا الخذلان آذوا موسي ﵇ .. والله تبارك وتعالي حذرنا من هذا الإيذاء (إيذاء الأنبياء)، قال تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالّذِينَ آذَوْا مُوسَىَ فَبرّأَهُ اللهُ مِمّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهاً﴾ (١)، ولذا ذكر الله ﷿ في سورة الصف بعد آية القتال: ﴿ِإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 77 (SanadKitab #21011, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.