Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 83

  1. مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة

o ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما﴾ استخدام القوة الخُلقية، لإعلاء كلمة الله ﷿.

o معلم .. مفتي: استخدام القوة العلمية.

o مقاتل في سبيل الله: يستخدم القوة الغضبية.

o الداعي: يستخدم القوة الخُلقية.

o سلاح إبراهيم ﵇: ﴿إِنّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مّنِيبٌ﴾ (١).

o أمدح آية في القرآن للداعي هي: ﴿وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٢).

o فالجهد قسمان: بدني، وخُلقي.

o مقصد الجهد البدني: ﴿يَمْشُونَ﴾ هو توصيل الهداية للناس من خلال العواطف والأخلاق والمحاسن إلي الناس.

o انظر لرد الأقوام السابقين علي أنبيائهم:

* قالوا لسيدنا نوح ﵇: ﴿إِنّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (٣).

* وقالوا لسيدنا هود ﵇: ﴿إِنّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنّا لَنَظُنّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (٤).

فهل الرد الخُلقي أن يرد نوح ﵇ ويقول: أنا لستُ ضال أنتم الضالون٠٠ أنا نبي!.

ويرد هود ﵇ ويقول: أنا لستُ سفيه أنتم السفهاء٠٠ أنا نبي!.

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 83 (SanadKitab #21011, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.