Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 2, halaman 1026

  1. باب السين
  2. السين والفاء وما يثلثهما
  3. (سفع)

اسودّ خدها وسائرها أبيض. وسُفَعُ الثور: نُقَط سود في وجهه. سَفَعَته النارُ والشمسُ والسَمُوم: لَفَحَته لفحًا يسيرًا؛ فغيّرت لون بَشَرته، وسَوَّدته ".

° المعنى المحوري لصوق ما له حدّة أو كثافة على ظاهر الشيء: كذلك السواد في صفحة حجارة الأثافيّ من أثر النار (وكذلك ما هو من أثر الشمس والسَموم)، وكالسواد في الخد والوجه بجوار البياض.

ومن اللصوق بحدّة بأعلى ظاهر الشيء قولهم: "سَفَع الطائرُ ضريبتَه وسافعها: لَطَمها بجناحه. وسَفَع وجهه بيده: لطمه، وسَفَع عنقَه: ضربها بكفه مبسوطة ". (كما تقول العامة الآن: لطعه أو لزقه قلما على وجهه، يعنون: لطمه).

ومن ذلك المعنى استُعمل في المسّ من الشيطان وما إليه لما في ذلك من حدّة. يقال: "به سَفْعةٌ من الشيطان، أي: مسّ - والسَفْعة: العين (أي الحسد) امرأة مسفوعة: بها سُفعة، أي: إصابة عين ".

ومن ذلك اللصوق بأعلى ظاهر الشيء استُعمل التركيب في الأخذ بأعلى ظاهر الشيء أو بطرَفٍ منه، فيقال: "سَفَع بناصية الفرس ليركبه. وسَفَع بيده، أي: أخذ بها " (ليقوده). وقوله تعالى: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ فُسِّر في [قر ٢٠/ ١٣٥] بالأخذ بها، وعليه أبو عبيدة [٢/ ٣٠٤] من: سَفَع بيده: أخذ بها. وفُسِّر أيضًا بتسويدها كما في [ل، قر]. وكلاهما حقيقة أو كناية عن إذلاله كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: ١٠٦] وللنواصي عندهم شأن، فقد كانوا يقُصّون نواصي من يتمكنون منه من أعدائهم؛ لإذلالهم، وإثباتًا لتمكنهم منهم.

ومن اللصوق بظاهر الشيء استُعمل في عُرُوّ الظاهر: "السَفْع - بالفتح:

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 2، ص 1026 (SanadKitab #21017, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.