Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 3, halaman 1198

  1. باب الصاد
  2. الصاد والحاء وما يثلثهما
  3. (صحب)

وَأَخِيهِ﴾ [المعارج: ١٢]: زوجته وكذا كل استعمالها في (صاحبة). ومن استعمالها في الاقتران الدائم ﴿كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ [القلم: ٤٨] إذ صار يعرف به، وكذا (صاحب) في [سبأ: ٤٦، النجم: ٢، التكوير: ٢٢، الأعراف: ٤٠] وكذلك (أصحاب الجنة)، (أصحاب النار) وما بمعنييهما، وكذا أصحاب (السبت)، و (الأعراف)، (مدين)، (الأيكة) إلخ كل كلمة (أصحاب) لأنها صارت ملازمة لهم كأنها كنايات عنهم، أو صاروا ملازمين لها كأنهم أهلوها ومُلّاكها. ومن الاقتران العارض ما في [الكهف: ٧٦، النساء: ٣٦] (الصاحب بالجنب على أنه الصاحب في السفر) [وكذا الكهف ٣٤، ٣٧، يوصف ٣٩، ٤١]، أما ﴿صَاحِبَهُمْ﴾ في [القمر: ٢٩] فهو مقدمهم في الكفر، الذي عقر الناقة، وهو معهم في جهنم. ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٣]، أي يمنعون، ويُجارون أي يُحفظون [ل، قر ١١/ ٢٨٩] كما يُحفظ الأديمُ الجسمَ أو الجارُ جارَه فهذا المعنى من لازم المصاحبة ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ [البروج: ٤] (ابتكروا هذا النوع من التعذيب فنسبوا إليه - فهذا كله من التلازم الذي يؤخذ من لزوق الشيء بالشيء). وهذا التلازم يفسّر قوله ﷺ حينما عَجِب الصحابة من تمنيه رؤية إخوانه، وتساءلوا: ألسنا أخوانَك - "أنتم أصحابي، إخواني الذين يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني "فالصحبة لصوق، والأخوّة رباط قد يخلو من اللصوق. وأجد من واجبي أن أنبه إلى أن ما تطوع به صاحب [الكشاف عند ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] جفاء وإساءةٌ ردَّه عليه الإمام ابن المنير في حاشيته عليه فلينظر.

أما "صحَبَ المذبوح (فتح): سَلخه "-فمن باب إصابة ما هو صاحِبٌ أو كالصاحب وهو الجِلد اللازق على سطح الشيء. ومنه "حمار أصحب: أصحر

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 3، ص 1198 (SanadKitab #21017, hlm. urut 1197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.