وحدّة أَثَر (١). كتماسك أثناء الصلصال عند جفافه -مع تصويته، وكذلك جفاف الجلد والأرض وأمعاء الإبل الموصوفات -وكلها يحدث بعد زمن، وكاللحم والماء الموصوفين، ولا يُنتن اللحم ولا يأجن الماء إلا من بقائهما أمدًا طويلًا بلا تبريد -وهذا امتساك زمني. والحية الموصوفة تختزن السم أمدًا طويلًا فيتركز فإذا نهشت قتلت من ساعتها. وكلٌّ دقيقُ الجِرم (قلة)، والأثر الحادّ: الصليل والسمّ.
فمن الصلصال الطين اليابس قوله تعالى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾، ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤] وكل (صلصال) فهو كذلك.