Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 3, halaman 1356

  1. باب الطاء
  2. الطاء والميم وما يثلثهما
  3. (طمن - طمأن)

وكرمه. وفي ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ [البقرة: ٧٥] فهي أنّ حرصهم الشديد على إيمانهم جعلهم يطمعون في ذلك. وفي ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: ٤٦] مما قيل إن النور الذي كان في أيديهم [أي أهل الأعراف] لم يطفأ حين طفئ نور ما بأيدي المنافقين [ينظر بحر ٤/ ٣٠٥] وأما في ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ [المعارج: ٣٨] فالتهيؤ هو أنهم مكذِّبون بالبعث والجنة والنار أصلًا، ويحتقرون المؤمنين فيقولون: إن كان هؤلاء سيدخلون الجنة لندخلنها قبلهم [قر ١٨/ ٢٩٤] فبنَوْا طمعهم على أوهامهم. ومنه "أطماع الجند: أرزاقهم "كأنما خُصت أرزاقهم بهذا الاسم اعتبارًا بأنها أَصْلًا من مغانمهم وما استولَوْا عليه. فهم يشعرون أنها من حقهم فيتطلعون إليها.

• (طمن - طمأن):

﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ [الفجر: ٢٧ - ٢٨]

"طَمْأَنَ ظَهره وطَأْمنه: خَفَضَه وحَناه [المُنْجِد] وطامن ظهره (بلا همز). حَنَاه. واطمأَنَّت الأرضُ، وتَطَأْمَنت: انخفضت [ل]. وأرض مُطْمَئنة. ومُتَطامِنة: منخفضة " [الأساس].

° المعنى المحوري غئور أو انخفاض في ما شأنه الارتفاع أو الاستواء. كطَمْأَنة الظهر وكالأَرْض المُطْمَئِنّة. ومنه طَأْمَن الشيءَ وطَمْأَنه: سَكّنه (فسكن أي استقر. والمقَرُّ ظَرْف كالفجوة والمُنْخَفَض). والطَمْن -بالفتح: الساكن ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [النساء: ١٠٣]: أَمِنتم. والطمأنينة: سكون النفس من [ذهاب] الخوف [قر ٥/ ٣٧٢] ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 3، ص 1356 (SanadKitab #21017, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.