Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 3, halaman 1409

  1. باب العين
  2. العين والجيم وما يثلثهما
  3. (عجب)

شدة خاصة ومغمورًا برخو يحيطه يخالف المعهود المتوقع وهو أن يكون باطن الشيء رخوًا كظاهره، وعدم بِلاه غريب أيضًا = فهذا يحقق مقولته الثانية ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ. . .﴾ [يونس: ٢]، ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ [هود: ٧٢]. غريب غير معهود ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ٥]. بالغ الغرابة لخروجه عما يألفونه، وهو ككُبَار وجُمَال أقوى في معناه من كبير وجميل. ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]. بتاء الخطاب يعني تعجب النبي من كفرهم رغم وضوح الحق، وكذلك بضمير المتكلم على إضمار. قُل، أو هو من اللَّه على سبيل المجازاة والإنكار لتعجبهم كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥]، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ [الأنفال: ٣٠]. وكل ما جاء من التركيب في القرآن الكريم على الفعل الثلاثي (عَجِبَ) ماضيه ومضارعه، والصفة (عجيب)، والمبالغة (عُجاب) - فهو بمعنى الاستغراب والإنكار. وجاء الرباعي أَعْجبَ ومضارعه للاستحسان ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢١]، ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾ [التوبة: ٥٥] ومأخذ معنى الإعجاب أو علاقته بالمعنى المحوري الذي ذكرناه هو اعتقاد المُعْجَب بالشيء أن الشيء طريف مخالف للمعهود في بابه. ومن هذا يؤخذ "العُجْب -بالضم. بمعنى الزهو والكبر " (كأنما ليس هناك مثله).

أما قول [ق] "العَجْباء: التي يتعجب من حسنها ومن قبحها: ضد "فلا تضاد هناك إذ كل منهما عجيب في بابه.

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 3، ص 1409 (SanadKitab #21017, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.