Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 1, halaman 193

  1. باب التاء
  2. التراكيب التائية
  3. (أتو/ أتى)

ومما صُرّحَ فيه بملحظ الدَفع وهو إيصال بقوة: "كنا نرمي الأَتْوَ والأَتْوين أي الدُفعة والدُفعتين .. يريد رَمْي السهام عن القسيّ بعد صلاة المغرب "اهـ. (كأن المقصود التدرُّب وهو تهيوْ).

ومن التهيوء: "آتاه على الأمر: طاوعه، والمُؤاتاة: حُسن المطاوعة/ الموافقة. والعامة تقول وَاتيته. وتأتّى له الشيء: تهيّأ. وتأتّى فلان لحاجته: إذا ترفّق لها وأَتاها من وجهها. واستأتت الناقة: طلبت الفحل (تهيأت لذلك) وجاء فلان يتَأَتَّى: أي يتعرض لمعروفك "اهـ.

ومن إزالة العوائق يأتي معنى مجيءِ (شديدٍ) فجأة: "إن أتى عليّ أَتْو فغُلامي حُرٌّ أي إن مِتّ. أتى على فلان أَتْوٌ أي موت أو بلاء أصابه: أُتِىَ فلان: إذا أظل عليه العدُوّ. أُتِيتَ يا فلان. إذا أَنْذرَه عدُوًّا أشرف عليه ". ومن هذه المباغتة بشديد استُعْمل التركيب في إنزال عقوبات: ﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾ [النحل: ٢٦] ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا﴾ [يونس: ٢٤]، ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ [الحشر: ٢] وكذلك ما في [المائدة: ٥٢، هود: ٩٣، الرعد ٤١، الكهف: ٥٥، النساء: ٢٥، الشعراء: ١٦٥]. وهناك آيات أُخَر يُلحظ فيها معنى الوقوع بقوة. وما لا يلحظ فيه معنى الوقوع هذا فهو من إسقاط القيد, وهو الشائع الذي جاءت به سائر استعمالات التركيب في القرآن الكريم: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى﴾ [طه: ١١]، ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١] وآتى إليه الشيء: ساقه (= دفعه) وجعله يأتي إليه. وآتى فلانًا شيئًا: أعطاه إياه. ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا﴾ [الكهف: ٦٢] فآتى بالمد تستعمل في الإعطاء. وفي الإتيان بالشيء. وفي الكشاف: اشتهر الإيتاء في معنى الإعطاء

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 1، ص 193 (SanadKitab #21017, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.