Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 4, halaman 1941

  1. باب اللام
  2. التراكيب اللامية
  3. (لألآ)

المحوري. ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ [آل عمران: ٦٨]: أقرَبَهم وأحقَّهم به وأرعاهم لشريعته).

ومن الأصل دلَّت على الاتجاه إلى شيء أو وِجْهة: "ولَّي وجهَه شطْر كذا - ض: وَجَّهه إليه (جعل وَجْهَه يليه) ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤ وكذا ما في: ١١٥، ١٤٩, ١٥٠, ١٧٧ منها] , والتوجه إلى الشيء التفات وانصراف إليه. ومن هذا حمل (ولّى - ض) معنى الانصراف، ثم تُعيَّن الجهة بالحرف ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ﴾ [التوبة: ٥٧] ﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾ [الأحقاف: ٢٩] ﴿تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ [القصص: ٢٤] فهذه بمعنى الإقبال والاتجاه إلى الشيء. وكل (تولى عن، وتول عن) فهي بمعنى الانصراف، ودون أي من الحرفين فكُلَ (ولّى) ض، (تولى) - عدا ما ذكرنا أنه من الولاية - معناه الانصراف إعراضًا وإدبارًا، والحال تبين ذلك غالبًا نحو ﴿وَلَّى مُدْبِرًا﴾ [النمل: ١٠] ﴿وَلَّى مُسْتَكْبِرًا﴾ [لقمان: ٧] وقد تخلو من الحال ﴿أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [طه: ٢٤]. ويستثنى من كون الانصراف إعراضًا ما في [التوبة: ٩٢].

• (لألآ):

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢]

"اللُؤْلؤة: الدُرّة (الصغيرة). تَلأْلأ النجمُ، والقمرُ، والنارُ، والبرقُ، ولأْلأَ: أضاءَ ولمع/ اضطرب بَرِيقُه. تلألأت النار: اضطربت. لألأت النار لألأةً: توقدت ".

° المعنى المحوري تركُّز الصفاء وما إليه من اللمعان وانحصارُه في حيِّز

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 4، ص 1941 (SanadKitab #21017, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.