Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 4, halaman 2326

  1. باب الهاء
  2. الهاء والنون وما يثلثهما
  3. (هون - هين)

﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ﴾ أي من يهنهُ اللهُ لكفره أو فسقه ﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: ١٨] [ينظر بحر ٦/ ٣٣٤] فهذا في قيمته عند الله تعالى مهما كان عند الناس. ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ [الفجر: ١٦] سَمَّى الإنسان ترك تفضل الله عليه بالمال إهانة، وليس بإهانه، فكم من عبد صالح مضيق عليه في الرزق [ينظر بحر ٨/ ٤٦٥]. ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [البقرة: ٩٠] مُذِلّ يسحق نفوسهم جزاء تكبرهم [ينظر نفسه ١/ ٤٧٤]. ومنه "الهُون - بالضم وكسحاب: نقيضُ العز (العز شدة وتماسك وشموخ) ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ [النحل: ٥٩]، ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ [الأنعام: ٩٣] قال [في قر ٧/ ٤٢]: الهُونُ والهَوانُ سواء. وكذا قال [في ١٥/ ٣٤٩] في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ [فصلت: ١٧]. لكن بنظرة إلى الأصل نستطيع أن نلمح في هذه الآية معنى ما قاله ﷿ في ثمود أيضًا ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيهِمْ صَيحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ [القمر: ٣١]. أي أن (الهُون) هنا مادِّيّ. فالعذاب الهُون هو العذاب الساحق.

وعن الليونة والرخاوة في الأصل "الهَوْنُ - بالفتح: الرفق واللين ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣] وخفة الشيء وسهولته ﴿قَال كَذَلِكَ قَال رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم: ٩]، ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيهِ﴾ [الروم: ٢٧]، ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥] (الضمير يعود إلى إفكهم على أمنا الكريمة السيدة عائشة ﵂. والذي في القرآن من التركيب بعضه من الإهانة ومنها (يُهن)، (هُون) و (مُهين)، (مُهان). وسائره من (الهَوْن) بمعنى اللين واليسر والسهولة.

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 4، ص 2326 (SanadKitab #21017, hlm. urut 2325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.