Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Isytiqaqi al-Mu'ashshal · Pengarang: محمد حسن جبل

Baca Juz 4, halaman 2333

  1. تراكيب مكونة من أحرف علة
  2. (أبي، إي)

عمران: ٤١]. (ج) علامة دالة على وجود الخالق وصُنعه في هذا الكون من مثل ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [فصلت: ٥٣]. والمناسب للاستقبال في ﴿سَنُرِيهِمْ﴾ هو ما كشفه العلم (في الآفاق) عن غلاف الأرض والمجموعة الشمسية والمجرات إلخ. و ﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ عن أسرار بدن الإنسان وأسرار الأرض والنبات إلخ. [وينظر بحر ٧/ ٤٨٣] عما قاله بعض المفسرين القدماء.

ومن البقاء علامةً ودلالةً "الآية: العبرة " [ل] فإنما العبرة أمر وقع ومضى لكن بقي ما يُتَّعَظ به منه ويتخذ مثلًا- وهي من: "العبور: المجاوزة "أي من زمن إلى زمن ومن حدث وموقف إلى حدث وموقف آخر ثم مع ذلك من الشخوص كما سُمِّي المَثَل من المثول لانتصابه مَضرِبا. ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧]. وقد فسرت الآيات هنا أيضًا بالعلامات والدلائل [بحر ٥/ ٢٨٢] فـ (الآية) و (الآيات) لا يخرج معناها عما ذكرنا. والسياق يميز.

ومن التشخص والتجسم (أيّ) التي ينادَي بها ما فيه (ال) كقولك (يا أيها الرجل ويا أيتها المرأة). فالنداء موجه لشخص المنادَى أو المخاطَب ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧].

وكذلك الأمر في (أيّ) في استعمالاتها الأخرى وهي تعود إلى كونها اسم موصول. واسم الموصول يعبر (في الأصل) عن شيء (شخص / جسم) تُعيّنُ المقصودَ به صلتُه- كقوله تعالى ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ [مريم: ٦٩] أي الذي هو أشد. ومنه أيّ الشرطية ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠]. وهي والموصولية من باب واحد بدليل دخول الفاء في قولهم

Rujukan halaman ini: المعجم الاشتقاقي المؤصل، ج 4، ص 2333 (SanadKitab #21017, hlm. urut 2332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.