الرقيق يسترسل على وجه الأرض وكتلك السن الضعيفة. ومنه "تَرَعْرَع الصبي: نشأ ونما/ تحرك ونشأ (النمو حركة وامتداد، والصبي غض طري) والرعرعة: حسن شباب الغلام وتحركه "ومن ذلك أيضًا (الرَعاع -كسحاب: الأحداث (طِراءة وخفة). ورعاع الناس (كسحاب -وعن شمر: كزُجاج): سُقّاطُهم وسَفِلَتهم. (صغار القيمة تشبيهًا بصغار السن) / الرُذال الضعفاء وهم الذين إذا فزعوا طاروا (خفة) .. ويقال للنعامة رَعَاعة -كسحابة، لأنها أبدًا كأنها منخوبة فزعة ".
• (رعى):
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون: ٨]
"الرِعْى -بالكسر: الكلأُ نفسُه كالمْرعَى. وقد أَرْعَتْ الأَرْضُ: كثر رِعْيُها ".
° المعنى المحوري ما تَغْتَذِى به الماشيةُ من نباتٍ غضٍّ طَريٍّ -أيَّا كان نوعه- فيحفظ حياتها: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ [الأعلى: ٤] ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ [النازعات: ٣١]، ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]. و "الراعي: حافظ الماشية " (يتيح لها المرعى ويمكنها ويراقبها ويحفظها من الضباع والسباع). ويُجْمع الراعي على رِعَاء ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ القصص: ٢٣].