Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1023

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الفوائد والموضوعات
  4. ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

٤٤٣- ما جاء عند الطبري في أن الصيام أول ما فرض على المسلمين كما فرض على النصارى حتى كانت قصة قيس بن صرمة الأنصارى.

٤٤٥- تنبيه الحافظ بعد أن ساق رواية مرسلة ضعيفة السند أنه لولا التزامه باستيعاب ما أورده

الواحدي لما ذكرها.

٤٤٦-ت ما رجحه المحقق في اسم الصحابي الذي كان سببا في نزول الآية.

٤٤٧- "٩٨" قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ ١٨٧.

٤٤٧- ما جاء في نزول "من الفجر" بعد "وكلوا واشربوا" والسبب في ذلك.

٤٤٨- كيف فهم عدي بن حاتم هذه الآية وتوجيه الرسول ﷺ له بذلك.

٤٤٨- رد الحافظ أن فعل عدي كان قبل إنزال من الفجر وترجيحه بأن نزولها كان بسبب الأنصار وأن فعل عدي استمر بعد نزولها حملا للخيطين على الحقيقة.

٤٤٩- "٩٩" قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ ١٨٧.

٤٤٩- ما ذكره مقاتل بن سليمان في أن عليا وعمارا وأبا عبيدة كانوا يجامعون زوجاتهم وهم معتكفون إذا خرجوا إلى الغائط فأنزل الله ذلك فيهم.

٤٥٠- ما جاء عن مجاهد أن النهي كان عن جماع النساء في المساجد؛ لأن الأنصار كانت تجامع.

٤٥١- "١٠٠٠" قوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ ١٨٨.

٤٥١- نزولها في امرئ القيس حينما اختلف مع عيدان في أرض كان امرؤ القيس هو المطلوب فيها.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1023 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.