Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1029

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الفوائد والموضوعات
  4. ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

٥٠٠- سؤال أبي أمامة التيمي لابن عمر في أنهم يتاجرون في موسم الحج وأن أناسا يقولون: أنه لا حج لهم لذلك وجواب ابن عمر له.

٥٠١- ما جاء في امتناع المسلمين عن التجارة في الحج حتى نزلت هذه الآية.

٥٠٤- ما جاء عن قتادة في أنهم كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير ولا ضالة حتى أنزل الله عليهم حل ذلك.

٥٠٥- "١١٥" قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ ١٩٩.

٥٠٥- ما جاء عن عائشة أن العرب كانت تفيض من عرفات. وقريش ومن دان بدينها تفيض من جمع من المشعر الحرام فأنزل الله تعالى الآية.

٥٠٥- المراد بالحمس.

٥٠٦- ترجيح عائشة أن هذه الآية نزلت في الحمس.

٥٠٨- متى ابتدعت قريش أمر الحمس؟

٥٠٩- ما نقله الطبري عن آخرين أن المخاطب بالآية هم المسلمون جميعا وأن المقصود بالناس ابراهيم ﵇.

٥١١- "١١٦" قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ ٢٠٠.

٥١١- ما قاله مجاهد عن أهل الجاهلية أنهم كانوا إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا فعل آبائهم وأنسابهم وتفاخروا بذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

٥١١- ما جاء عن الحسن أن أهل الجاهلية كانوا إذا حدثوا يقولون وأبيك أنهم ليفعلون ذلك فأنزل الله هذه الآية.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1029 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.