Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1171

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

كان الرجل من أهل الجاهلية يهم بالشيء يصنعه فيحبس عن ذلك فكان لا يأتي بيتًا من قبل بابه تفسير قوله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ ٤٦٢

كان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك ٥٨٨

كان قوم من أهل الجاهلية: إذا أراد أحد سفرا أو خرج من بيته يريد سفرًا ثم بدا له ٤٦٢

كانت العرب إذا حدثوا أو يكلموا يقولون: وأبيك إنهم ليفعلون كذا فأنزل الله تعالى: ﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١١

لما تلا هذه الآية والله لقد كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه براء من اليهودية والنصرانية في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ ٣٨٥

لما ذكر الذباب والعنكبوت في القرآن قال المشركون ما بال الذباب والعنكبوت يذكر ٢٤٧

لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود ٢٤٥

لما فرض الله الحج كان الرجل يكره أن يدخل في حجه تجارة. وكانت قريش تجارا فشق ذلك عليهم ٥٠٣

لما نزلت: ﴿وقال ربكم ادعوني استجب لكم﴾ قالوا: أين ندعوه؟ فنزلت: ﴿فأينما تولوا﴾ ٣٦٦

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1171 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.