Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1177

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

مكتوبا عندهم في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾

هم أهل الكتاب، كتموا ما أنزل الله عليهم من الحق والإسلام وشأن محمد ﷺ

هم النصارى؛ لأن اليهود كانوا قبلهم تفسير قوله تعالى: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾ ٣٥٩

هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد﴾ ٧٣٢

وذلك أن موسى ﵇ لما حضره الموت دعا سبعين حبرا من أحبار بني إسرائيل ٦٦٨

والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف وكانوا ما دعوا تفسير قوله تعالى: ﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٢

ولما فقدوا النبي ﷺ يوم أحد وتناعوه قال ناس: لو كان نبيا ما قتل وقال ناس: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم ٧٦٣

يعني بالذكر ذكر الأبناء الآباء في قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١٥

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1177 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.