Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1183

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفقت التوراة والقرآن في تفسير قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم رسول﴾ ٣٠٣

لما حول النبي ﷺ إلى الكعبة قالت اليهود: إن محمدًا اشتاق

إلى بلد أبيه ومولده ٣٩٨

لما سمع أهل نجران بالنبي ﷺ أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم منهم العاقب والسيد وماسرجس ٦٨٠

لما كان يوم أحد ... وفشا في الناس أن محمدا قد قتل فقال بعضهم:

ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي ٧٦٣

لما نزلت هذه الآية ﴿ولا يأت كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول: اكتب لي ٦٤٣

لما وجه النبي ﷺ قبل المسجد الحرام اختلف الناس فكانوا أصنافا فقال المنافقون: ما بالهم كانوا على قبلة زمانا ثم تركوها ٣٨٩

ماتوا وهم كفار وعند موته لا تقبل توبته تفسير ﴿ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣

نزلتا في الأخنس تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ، ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ... ﴾ ٥١٩

نزلت في أصحاب سلمان لما قدم على رسول الله ﷺ يعني آية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ ٢٥٧

نزلت في الذين قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تفسير لقوله تعالى: ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾ ٣٥٧

نزلت في ثعلبة بن عنمة الأنصاري كان بينه وبين أناس من الأنصار كلام ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا ... ﴾ ٧٢٦

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1183 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.