Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1189

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

فإن شئتم فاعزلوا وإن شئتم فلا تعزلوا تفسير قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٣

كان الإيلاء من ضرار أهل الجاهلية كان أحدهم لا يريد المرأة ولا يحب أن يتزوجها غيره ٥٧٩

نزلت في العزل: سئل عن قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٣

نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ ٧٢٠

سفيان بن عيينة:

هذا من الحمس فما له خرج من الحرم؟ ... وكانت قريش تسمى الحمس وكانت لا تجاوز الحرم ٥٠٧

هي المتعة أمروا بها قبل أن ينهوا عنها ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى﴾ ٨٦٠

والأحمس الشديد الشحيح على دينه، وكانت قريش الحمس فجاءهم الشيطان فاستهواهم ٥٠٥

وأنزل فيها ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ ٨٦٢

سفيان الثوري:

نزلت في ثابت بن قيس: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾

سلمان الفارسي:

فأظلمت علي الأرض فنزلت ... فكأنما كشف عني جبل يعني نزلت آية: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ ٢٥٥

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1189 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.