Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1195

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

الطاء "ط"

طاووس بن كيسان اليماني:

لما نزلت هذه الآية "ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله" كان أحدهم: يجيء إلى الكاتب فيقول:

اكتب لي ٦٤٣

هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح في قوله تعالى: ﴿أن تبروا وتتقوا﴾ ٥٧٧

هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح في قوله تعالى:

﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا﴾ ٥٧٧

العين "ع"

عاصم بن عمر بن قتادة:

عن أشياخ من الأنصار قالوا: فينا والله وفيهم أي: الأنصار واليهود نزلت هذه القصة يعني قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله﴾ ٢٨١

عبادة بن الصامت:

يا نبي الله إن معي خمسمئة رجل من اليهود، وقد رأيت أن أستظهر بهم على العدو، فأنزل الله ﷿ ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾ ٦٧٧

عبد الرحمن بن أبي ليلى:

قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم، فإنه ينزل بالرحمة والغيث ٢٩٥

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1195 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.