Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1210

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

كان المشركون يأخذون المسمين بألسنتهم بالشتم والأذى، وهم بمكة في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾ ٤٧١

كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري تفسير قوله تعالى: ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ ٨٦٦

كان يرى أن الله وعد من عمل صالحا من اليهود وغيرهم الجنة ثم نسخ ذلك ٢٥٨

كان يكره أن تؤتى المرأة في دبرها ٢٦١

ينكر على من يقرأ ﴿أن يغل﴾ يعني بفتح الغين ٧٧٦

كان يهود خيبر تقاتل غطفان، فإذا التقوا هزمت اليهود، فعاذت اليهود بهذا الدعاء: ... ٢٨٢

كانت العرب تقف بعرفة، وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة فأنزل الله تعالى: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٥٠٨

كان العرب يعظمون شأن اليتيم ويشددون أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابة ٥٤٩

كانت متعة النساء في أول الإسلام كان الرجل إذا قدم اللبدة ليس معه ما يصلح له ضيعته ٨٥٩

كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد فتحلف: لئن عاش لها ولد لتهودنه تفسير قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٠

كانت اليهود يقدمون صبيانهم يصلون بهم، ويقربون قربانهم ويزعمون أنه لا ذنوب لهم ٨٨٤

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1210 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.