Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1225

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ

كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧

نسختها: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ يعني هذه الآية نسخت آية: ﴿وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٣

كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:

﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ ٦١٥

عبيد الله بن عتبة الهذلي:

إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١

عبيدة بن عمرو السلماني:

اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩

في قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية ... ﴾ نسختها الآية التي تليها وهي: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٤٣٢

كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨

كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨

هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨

عثمان بن طلحة:

أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1225 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.