Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1244

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب.. كفروا به حسدا للعرب.. ٢٨٥

كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ... ﴾ ٤٢١

كانت اليهود تقول: راعنا استهزاء فكرهه الله للمؤمنين ٣٤٤

كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيتا فنزلت ﴿وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهروها ... ﴾ ٤٦١

كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير.. ٥٠٤

كانوا إذا قضوا مناسكهم اجتمعوا فذكروا آباءهم وأيامهم فأمروا أن يجعلوا مكان.. ٥١٢

كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسوله بمكة قبل الهجرة وبعدما في قوله تعالى:

﴿فثم وجه الله﴾ ٣٦٥

كانوا يقولون أنه سيكون نبي -فخلا بعضهم إلى بعض فقالوا: أتحدثونهم بهذا ٢٦٨

كانوا يقولون راعنا سمعك، وكانت اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون ٣٤٤

الكتاب وهو يحتمل أن يراد به التوراة في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا الكتاب﴾ ٧٦٣

لتذهب بالولد إلى غير أبيه فكره الله ذلك لهن ٥٨٠

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1244 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.