Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 1263

  1. المجلد الثاني
  2. فهارس الكتاب
  3. فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد

كانت اليهود تزعم أن نكاح الأخت من الأب حلال من الله ٨٦١

كانوا إذا قضوا مناسكهم قالوا: اللهم أكثر أموالنا وأبناءنا ومواشينا، وأطل بقاءنا وأنزل علينا الغيث ٥١٧

الكاتب إذا كانت له حاجة ووجد غيره يذهب في حاجته ويلتمس غيره في قوله تعالى: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ ٦٤٢

هم اليهود كانوا آمنوا بمحمد قبل أن يبعث لما يجدونه في كتبهم في قوله تعالى:

﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت﴾ ٦١٦

هو فيما بلغنا عبد الله بن أبي رأس المنافقين تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم ليبطئن﴾ ٩١٥

هو مالك بن الأشتر، رجل من أهل الطائف ولم يشعر الرجل بحبلها ولم تخبره،

فلما علم بحبلها راجعها ٥٨٣

مقاتل بن سليمان:

إثامها أن لا تستحلوا فيهما ما لا ينبغي لكم، وذلك أنهم كانوا يشركون في إحرامهم في قوله تعالى:

﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ ٤٨٧

ارادوا بها قوما من الصحابة بأعيانهم وهم سعد بن معاذ تفسير السفهاء في قوله تعالى:

﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٦

اعترف رجال من المسلمين أنهم كانوا يأتون نساءهم بعد أن يناموا في الصيام ٤٣٥

ألقى الله في قلوب المشركين الرعب بعد هزيمة المسلمين ٧٦٦

إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وغيره كانوا يأمرون تفسير قوله تعالى:

﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ ٨٧١

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 1263 (SanadKitab #2102, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.