Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 239

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

وحكى أبو حيان عن الضحاك أن المراد بشياطينهم: الجن١ والأول، أصح٢

٩- قوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ .

قال الواحدي٣: قال السدي: دخل النبي ﷺ المدينة فأسلم ناس ثم نافقوا، فكانوا كمثل رجل في ظلمة فأوقد نارا فأضاءت له فأبصر ما يتقيه إذ طفئت ناره في حيرة، أخرجه الطبري٤.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 239 (SanadKitab #2102, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.