Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 244

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

وغيرها١، وإذا تقرر ذلك فالذي قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ مكي، يقتضي اختصاصه بما قبل الهجرة فلا يدخل فيه المنافقون؛ لأنه٢ إنما حدث بعد الهجرة جزما، وأما اليهود فمحتمل، والذي قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ خوطب به، أهل مكة، يعم ما قبل الهجرة وما بعدها لكنه يخص أهل مكة دون غيرهم من المشركين.

وإشكال القرطبي حيث قال: إن البقرة مدنية باتفاق وكذلك سورة النساء، وقد وقع فيهما ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ لا يرد إلا على العبارة الأولى٣، وكذا قول أبي حيان: الضابط في المدني صحيح، وأما المكي فيحمل على الأغلب٤، وقد قيد الجعبري كلام علقمة بما لم أره في كلام غيره٥.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 244 (SanadKitab #2102, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.