Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 247

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الحسن نحو قول قتادة١، والأرجح نسبة القول لأهل النفاق لأن كتب أهل الكتاب ممتلئة٢ بضرب الأمثال فيبعد أن ينكروا ما في كتبهم مثله.

وعن الربيع بن أنس٣ أن الآية نزلت من غير سبب٤، وإنما هو مثل ضربه الله للدنيا وأهلها، فإن البعوضة تحيا ما جاعت، فإذا امتلأت هلكت وكذلك حال أهل الدنيا إذا امتلئوا منها كان سببا لهلاكهم غالبا.

١٣- قوله ز تعالى: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِه﴾ .

قال سعد بن أبي وقاص نزلت في الحرورية يعني الخوارج، وأخرجه البخاري من حديث سعد٥.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 247 (SanadKitab #2102, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.