Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 249

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

أنها نزلت في المنافقين١.

ومن طريق السدي٢: عهد الله ما عهده في القرآن فاعترفوا٣ به ثم كفروا فنقضوه٤ ومن طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان٥: في التوراة أن يؤمنوا بمحمد ويصدقوه فكفروا به ونقضوا الميثاق الأول.

وقال الطبري٦: يحتمل أن يكون المراد بالعهد ما أخذ الله على ذرية آدم حين أخرجهم٧ من ظهر آدم

١٤- قوله ز تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُم﴾ ٨.

قال ابن الكلبي:٩ كان عهد الله إلى بني إسرائيل أني باعث نبيا١٠ من بني إسماعيل

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 249 (SanadKitab #2102, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.