Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 252

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

١٦- قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم﴾ .

١- قال الواحدي١: قال ابن عباس في رواية الكلبي نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم يقول لصهره وذي قرابته، ولمن بينه وبينه٢ رضاع من المسلمين: أثبت على هذا الدين وما يأمرك به محمد فإنه حق فكانوا يأمرون بذلك ولا يفعلونه.

وفي تفسير ابن جريج رواية٣ محمد بن ثور عنه: هم أهل الكتاب كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة ويتركونها فعيرهم الله تعالى بذلك٤.

وأخرج الطبري٥ من طريق٦ السدي كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يعصونه، وفي "تفسير عبد الرزاق"٨ عن معمر عن قتادة: كان أهل الكتاب٩ يأمرون الناس بطاعة الله وتقواه وبالبر ويخالفون١٠ فعيرهم الله ﷿.

٢- أخرج الطبري١١ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قولا آخر قال: كان

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 252 (SanadKitab #2102, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.