Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 269

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

فقالوا: أتحدثونهم بهذا فيحتجون١ عليكم به.

وكذا أخرجه عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة وسياقه أبسط من هذا ونحوه للطبري٢ من طريق أبي العالية ولفظه: يعني بما أنزل الله في كتابه٣ من بعث٤ محمد ﷺ.

وذكره ابن إسحاق٥ عن محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس بلفظ آخر في قوله: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ أي: إن صاحبكم رسول الله ولكنه إليكم خاصة ﴿وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم﴾ بهذا فتقوم عليكم الحجة جحدوا ولا تقروا بأنه نبي أصلا يعني أن النبي لا يكذب وقد قال إنه رسول الله إلى الناس جميعا.

٣- وجاء فيه قول آخر ابن أبي حاتم٦ من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة: إن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاءوا إلى النبي ﷺ يطلبون٧ منه الحكم رجاء الرخصة فدعا النبي ﷺ، عالمهم٨ فذكر قصة الرجم قال ففي ذلك نزلت:

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 269 (SanadKitab #2102, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.