Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 277

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ أي: بهذا الذي تقولون فهاتوا حجتكم.

وأخرج الطبري١ من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال حدثني أبي زيد بن أسلم٢ أن رسول الله ﷺ قال ليهود: "أنشدكم الله الذي أنزل التوراة على موسى مَنْ أهل النار الذين ذكرهم الله تعالى في التوراة؟ " قالوا: إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها فقال: "كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا".

فنزل القرآن تصديقا لرسول الله ﷺ ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةْ﴾ إلى ﴿خَالِدُون﴾ .

قلت: أصل هذا دون ذكر نزول الآية في "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة أخرجه من رواية الليث عن سعيد المقبري عنه في أثناء حديث قال فيه: قال لهم -أي النبي ﷺ: "من أهل النار؟ " قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها. فقال النبي ﷺ: "اخسئوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا" ٣.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 277 (SanadKitab #2102, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.