Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 280

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

قال١: وروي عن عطاء الخراساني مثله.

قلت: ويستفاد من هذا أمران:

أحدهما: أن قراءة الجمهور "غُلْف" بسكون اللام مخففة٢.

ثانيهما: أن بل للإضراب على بابها٣.

٢٨- قوله ز تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ .

أخرج الطبري٤ وابن أبي حاتم٥، من طريق محمد بن إسحاق بالسند المذكور أولا: أن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل بعثته، فلما بعثه الله جحدوا ما كانوا يقولون فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء٦ بن معرور أحد٧ بني سلمة: يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل "شرك وتخبروننا بأنه مبعوث وتصفونه لنا بصفته فقال: سلام بن مِشكم

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 280 (SanadKitab #2102, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.