Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 304

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

ارتد فئام١ من الجن والإنس واتبعوا الشهوات، فلما رجع٢ إلى سليمان إلى ملكه، أقام٣ الناس على الدين كما كان، ثم ظهر سليمان على كتبهم فدفنها تحت كرسيه، ومات حدثان ذلك٤، فظهرت الجن والإنس على الكتب بعد وفاته فقالوا هذا كتاب من الله نزل على سليمان أخفاه منها، فأخذوا به فجعلوه٥، دينا فأنزل الله ﷿ ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ، وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِين﴾ من المعازف، واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله ﷿.

٣٦- قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَان﴾ [الآية: ١٠٢] .

١- أخرج الواحدي٦ من "تفسير٧ إسحاق بن راهويه". قال: أنا جرير عن

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 304 (SanadKitab #2102, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.