Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 331

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

كان التابعي حمله عن ابن عباس قال عبد الرزاق١ أنا معمر عن الزهري٢ عن عبيد الله بن عبد الله٣ "إن هاروت وماروت كانا ملكين، فأُهبطا ليحكما بين الناس. وذلك أن الملائكة سخروا٤ من حكام٥ بني آدم فتحاكمت٦ إليهما امرأة فحافا٧ لها، ثم ذهبا يصعدان، فحيل بينهما وبين ذلك فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا"٨.

تنبيه: طعن في هذه القصة من أصلها بعض أهل العلم ممن تقدم، وكثير

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 331 (SanadKitab #2102, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.