Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 336

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ ١.

وأنهم ﴿يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون﴾ ٢ فهو خبر صدق وحق لكنه إخبار عن حالهم٣ إلى آخر كلامه٤ فجوز وقوع ذلك، ودفع صحة النقل بوقوعه وهو محجوج بما قدمته.

وقد تلقاه عنه القرطبي المفسر فقال بعد أن أشار إلى القصة باختصار ما نصه٥: "وهذا كله ضعيف وبعيد على ابن عمر" وممن أنكر صحة ذلك أبو محمد ابن عطية في "تفسيره"٦ فقال "روي عن علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وكعب الأحبار والسدي والكلبي ما معناه" فذكر القصة ملخصة ثم قال: "وهذا كله ضعيف وبعيد عن ابن عمر وغيره، لا يصح منه شيء فإنه قول تدفعه الأصول في المنقول٧، وأما العقل فلا ينكر ذلك إذ في قدرة الله تعالى كل موهوم، لكن وقوع هذا

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 336 (SanadKitab #2102, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.