Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 359

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

أبي حاتم١ من وجه آخر عن حجاج لم يزد، ونقله الثعلبي وزاد فيه مثل قوم نوح وهود وصالح ونحوهم، قالوا في نبيهم: إنه ليس على شيء وإن الدين ديننا. انتهى.

وأظن هذه الزيادة مدرجة من كلام غير عطاء.

وللطبري٢ من طريق أسباط عن السدي: هم العرب. ومن طريق الربيع بن أنس٣ قال: هم النصارى لأن اليهود كانوا قبلهم.

٤٦- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّه﴾ .

١- قال الواحدي٤ تبعا للثعلبي: نزلت في ططوس بن استسيانوس الرومي وأصحابه من النصارى، وذلك أنهم غزوا بني إسرائيل فقتلوا مقاتلهم، وسبوا ذراريهم، وحرقوا التوراة وخربوا بيت المقدس، وقذفوا فيه الجيف وذبحوا فيه الخنازير فكان خرابا إلى أن بناه المسلمون في زمن عمر انتهى كلام الثعلبي، زاد الواحدي وهذا معنى قول ابن عباس ﵄ في رواية الكلبي.

وقال قتادة والسدي: هو بخت نصر وأصحابه، غزوا اليهود وخربوا بيت المقدس وأعانهم على ذلك نصارى الروم٥ وقال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 359 (SanadKitab #2102, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.