Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 362

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

٤٧- قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ .

١- قال الواحدي١: اختلفوا في سبب نزولها ثم ساق من طريق عبد الملك العزرمي٢، عن عطاء عن جابر: بعث رسول الله ﷺ سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: هي قبل الشمال، فصلوا وخطوا خطوطا، فلما أصبحوا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فلما قفلنا من سفرنا سألنا النبي ﷺ عن ذلك، فسكت فأنزل الله ﷿ هذه الآية. وفي السند انقطاع.

ومن طريق وكيع٣ ثنا أشعث السمان٤ عن عاصم بن عبيد الله٥، عن عبد الله٦ بن عامر٧ بن ربيعة عن أبيه، قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ في السفر في ليلة مظلمة، فلم ندر كيف القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ، فنزلت ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 362 (SanadKitab #2102, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.