Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 364

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

من مكة صلى على راحلته تطوعا يومئ برأسه نحو المدينة أخرجه مسلم١ والترمذي٢ وابن أبي حاتم٣ وغيرهم ووهم الحاكم فاستدركه٥ بلفظ آخر وهو من طريق أبي أسامة عن عبد الملك بن سعيد عن ابن عمر في قوله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ إنما نزلت في التطوع حيث توجه بك بعيرك.

٣- قول آخر قال الواحدي٦: وقال ابن عباس في رواية عطاء: إن النجاشي توفي فأتى جبريل النبي ﷺ، فقال: إن النجاشي توفي فصل عليه، فأمر النبي ﷺ أصحابه أن يحضروا فصفهم ثم تقدم، وقال: "إن الله أمرني أن أصلي على النجاشي"، فصلى هو وهم عليه فقال بعضهم في أنفسهم: كيف نصلي على رجل مات وهو يصلي لغير قبلتنا؟ وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات وقد صرفت القبلة إلى الكعبة فأنزل الله ﷿: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ ٧.

٤- قول آخر قال الواحدي٨:

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 364 (SanadKitab #2102, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.