Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 372

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

وإن كان عياض١ والسهيلي٢ قد سبقا٣ القرطبي إلى ذكره٤ وقد وقع في آخر رواية محمد بن كعب في تفسير الفريابي وغيره فما ذكرهما حتى توفاه٥ الله ﷿.

٥١- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ الآية ١٢٠.

قال الواحدي٦: قال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النبي ﷺ الهدنة.

ويطمعونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 372 (SanadKitab #2102, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.