Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الله ﷺ المدينة، صلى نحو بيت المقدس ستة عشر١ شهرا وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله ﷿ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام﴾ فقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ فأنزل الله ﷿ ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ ٢.

أخرجه البخاري٣ عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل عنه، وأخرج أيضا٤ من طريق أبي بكر بن عياش٥ عن أبي إسحاق نحوه وقال فيه: ثم علم الله هوى نبيه فنزلت ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ وقال: "أخرجاه من طرق عن أبي إسحاق"٦ وهو كما قال٧.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 387 (SanadKitab #2102, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.