Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 390

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ يعني عدلا". وقد ثبت في حديث أبي سعيد الخدري هذا التفسير١ مرفوعا دون السبب٢.

وأسنده الطبري عن جماعة من الصحابة٣.

٦٧- قوله تعالى: ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه﴾ ٤.

أخرج الطبري٥ من طريق سنيد٦ بن داود عن حجاج بن محمد عن ابن جريج قال قلت لعطاء٧: فقال: يبتليهم ليعلم من يسلم لأمره -قال ابن جريج: بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا فقالوا: مرة ههنا ومرة ههنا!

قال الطبري٨: معناه ليعلم الرسول والمؤمنون وأضاف ذلك إليه وفقًا لخطابهم. وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة قال: كان في القبلة الأولى بلاء وتمحيص فصلى النبي ﷺ قدومه إلى المدينة إلى بيت المقدس ثم وجهه الله إلى

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 390 (SanadKitab #2102, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.