Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 397

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاس﴾ الآية.

ومن طريق سنيد ثم من رواية ابن جريج عن مجاهد١ قال: قالت اليهود: أيخالفنا محمد ويتبع قبلتنا! فكان النبي ﷺ يدعو الله أن يحوله عن قبلتهم، فنزلت الآية فانقطع قول يهود.

ومن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال٢: لما أنزل الله ﷿ ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ ٣ واستقبل النبي ﷺ بيت المقدس٤ فبلغه أن اليهود تقول: والله ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم، فكره رسول الله ﷺ ذلك، وجعل يرجع بوجهه٥ إلى السماء فقال الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ الآية.

ومن طريق أسباط عن السدي قال٦: كان الناس يصلون إلى بيت المقدس، فلما قدم النبي ﷺ المدينة صلى كذلك إلى٧ ثمانية عشر شهرا من مهاجره، وكان إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ينتظر ما يؤمر به وكان يحب أن يصلي إلى الكعبة، فأنزل الله ﷿ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ .

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 397 (SanadKitab #2102, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.