Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 498

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

وفي لفظ١: كانوا يحجون ولا يتزودون فنزلت.

وأخرج الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد٢ في هذه الآية قال: كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد فأمروا أن يتزودوا.

وأخرجه الطبري٣ من هذا الوجه وزاد ويقولون نحن متوكلون٤.

ومن طريق الحسن البصري٥: إن ناسا من أهل اليمن كانوا يحجون ويسافرون ولا يتزودون فأمرهم الله بالزاد ثم أنبأهم أن خير الزاد التقوى.

ومن طريق مغيرة٦ عن إبراهيم كان ناس من الأعراب يحجون بغير زاد ويقولون نتوكل على الله فنزلت.

وقال مقاتل٧: إن ناسا من أهل اليمن وغيرهم كانوا يحجون بغير زاد وكانوا يصيبون من أهل الطريق ظلما فنزلت.

٢- قول ز آخر: أخرج الطبري٨ من طريق محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ فنهوا عن ذلك، وأمروا أن يتزودوا الكعك والدقيق والسويق وهذا

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 498 (SanadKitab #2102, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.