Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 517

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

أحدهم: اللهم ارزقني مالا، وقال الآخر اللهم ارزقني إبلا، وقال الآخر ارزقني غنما فأنزل الله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَاب﴾ ١.

وأخرج الطبري٢ من طريق القاسم بن عثمان٣ عن أنس في قوله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدعون ويقولون اللهم اسقنا المطر وأعطنا على عدونا الظفر وردنا صالحين إلى صالحين.

ومن طريق مجاهد٤: كانوا يقولون٥ ربنا آتنا نصرا ورزقا ولا يسألون لآخرتهم شيئا ومن طريق السدي٦ نحوه.

وقال مقاتل٧: كانوا إذا قضوا مناسكهم قالوا: اللهم أكثر أموالنا وأبناءنا ومواشينا، وأطل بقاءنا وأنزل علينا الغيث، وأنبت لنا المرعى، واصحبنا في أسفارنا، وأعطنا الظفر على عدونا، ولا يسألون ربهم في٨ أمر آخرتهم شيئا فنزلت٩

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 517 (SanadKitab #2102, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.