Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 526

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الظهران فانفلت أيضا حتى قدم المدينة١، وأما صهيب فأخذه أهله فافتدى منهم بماله ثم خرج مهاجرا فأدركه قنفذ٢ بن عمير بن جدعان فخرج له ما بقي من ماله فخلى سبيله.

ومن طريق أبي جعفر الرازي٣ عن الربيع بن أنس قال: كان رجل من أهل مكة أسلم فأراد أن يهاجر فتبعوه٤ وحبسوه، فذكر القصة بطولها بنحوه ولم يسم صهيبًا.

وأخرج الطبراني من طريق ابن جريج نحو رواية سنيد لكن لم يذكر فيه عكرمة٥

ثم قال الواحدي٦: و٧ قال المفسرون: أخذ المشركون صهيبا فعذبوه فقال لهم صهيب: إني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم، فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني؟ ففعلوا ذلك، وكان قد شرط عليهم راحلة ونفقة فخرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر وعمر في رجال، فقال أبو بكر: ربح البيع٨ أبا يحيى فقال

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 526 (SanadKitab #2102, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.