Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 533

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

العيش وأنواع الأذى فكان كما قال الله تعالى: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِر﴾ ١.

قلت: أخرجه عبد الرزاق٢ عن معمر عن قتادة. [وأخرج الطبري] ٣ من طريق أسباط عن السدي قال:

أصابهم هذا يوم الأحزاب حين قال٤ قائلهم: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ ٥.

٢- قال الواحدي٦: وقال عطاء: لما دخل رسول الله ﷺ [وأصحابه] ٧ المدينة اشتد الضرر عليهم فإنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين وآثروا رضى الله ورسوله وأظهرت لهم اليهود العداوة٨ وأسر قوم من الأغنياء النفاق فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة﴾ الآية.

١٢٤- قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُون﴾ [الآية: ٢١٥] ٩.

١- قال مقاتل١٠: نزل الأمر بالصدقة قبل أن ينزل لمن الصدقة فسأل عمرو

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 533 (SanadKitab #2102, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.