Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 555

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

رسول الله ﷺ في قوله ﷿: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ قالت اليهود:

من أتى امرأته من دبرها كان ولده أحول وكان نساء الأنصار لا يدعن أزواجهن يأتونهن من أدبارهن فجاءوا إلى رسول الله ﷺ فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض وعما١ قالت اليهود: فأنزل الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيض قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ يعني الاغتسال ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ يعني القبل.

وقال: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ وإنما الحرث حيث ينبت الولد ويخرج منه.

قلت: وهذا مع انقطاعه فيه نكارة في سياقه٢.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 555 (SanadKitab #2102, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.