Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 565

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

كما قال الحميدي، وقد بينت في "تغليق التعليق"١ ما هو مراد البخاري بإيراد الطرق الثلاثة عمن نقلها عنهم.

"بيان طرق البخاري"٢

أما طريق إسحاق فرويناها في "مسنده" وفي "تفسيره"٣ قال: أنا النضر بن شميل، فساقه كما ساقه البخاري سواء إلى قوله: "حتى انتهى إلى قوله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ فقال: أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلت: لا. قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن".

وأما الرواية الثانية فأخرجها إسحاق أيضا في "مسنده" و"تفسيره":

قال: "أنا عبد الصمد بن عبد الوارث" فساقه كما ساقه البخاري إلى قوله: "يأتيها في" فقال في روايته: "يأتيها في الدبر" وهكذا أخرجه أبو جعفر بن جرير الطبري في "التفسير"٤ عن أبي قلابة عبد الملك الرقاشي عن عبد الصمد بن عبد

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 565 (SanadKitab #2102, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.