Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 588

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموءل١ طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله ﷺ ثلاثا فنكحت عبد الرحمن بن الزبير فأعرض٢ عنها فلم يستطع أن يمسها فطلقها٣ فأراد رفاعة أن ينكحها فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فنهاه عن تزويجها وقال: "لا تحل لك حتى تذوق العسيلة".

هكذا أخرجه مرسلا ورواه إبراهيم بن طهمان وعبد الله بن وهب عن مالك فقالا في آخر السند [عن أبيه] ٤ وهو عبد الرحمن بن الزبير صاحب القصة.

١٤١- قوله تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا﴾ .

قال عبد الرزاق٥: أنا معمر عن قتادة: كان الرجل يحلف بطلاق امرأته فإذا بقي من عدتها شيء٦ أرجعها ليضرها بذلك ويطيل عليها، فنهاهم الله عن ذلك وأمر أن يمسكوهن بمعروف أو يسرحوهن بمعروف.

وأخرج الطبري٧ بسند صحيح عن الحسن البصري: كان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك٨ فنهاهم الله عن ذلك.

ومن طريق العوفي عن ابن عباس نحوه٩.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 588 (SanadKitab #2102, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.